الشريف المرتضى

198

الأمالي

* لنا قمراها والنجوم الطوالع ( 1 ) ولذلك نظائر كثيرة . . فأما قوله تعالى ( فلا اقتحم العقبة ) ففيه وجهان . . أحدهما أن يكون فلا بمعنى الجحد وبمنزلة لم أي فلم يقتحم العقبة وأكثر ما يستعمل هذا الوجه بتكرير لفظ لا كما قال سبحانه ( فلا صدق ولا صلى ) أي لم يصدق ولم يصل . . وكما قال الحطيئة وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها * إن أنعموا لا كدروها ولا كدوا ( 2 )

--> ( 1 ) صدره . . أخذنا بآفاق السماء عليكم ( 2 ) البيت من قصيدة يمدح بها آل شماس بن لأي ومطلعها ألا طرقتنا بعد ما هجعت هند * وقد سرن خمسا واتلاب بنا نجد ألا حبذا هند وأرض بها هند * وهند أتى من دونها التأي والبعد وهند أتى من دونها ذو غوارب * يقمص بالبوصي معروف ورد وان التي نكبتها عن معاشر * على غضاب أن صددت كما صدوا أتت آل شماس بن لأي وإنما * أتاهم بها الأحلام والحسب العد فان الشقي من تعادي صدورهم * وذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا يسوسون أحلاما بعيدا أناتها * وان غضبوا جاء الحفيظة والجد أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم * من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا * وان عاهدوا أوفوا وان عقد وأشدوا فإن كانت النعمى عليهم جزوا بها * وان أنعموا لا كدروها ولا كدوا وان قال مولاهم على جل حادث * من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا وان غاب عن لأي بغيض كفتهم * نواشئ لم تطرز شواربهم بعد وكيف ولم أعلمهم خذلوكم * على معظم وإن أديمكم قدوا مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى * بنى لهم آباؤهم وبنى الجد فمن مبلغ أبناء سعد فقد سعي * إلى السورة العليا لهم حازم جلد رأي مجد أقوام أضيع فحثهم * على مجدهم لما رأى أنه الجهد وتعذلني أبناء سعد عليهم * وما قلت الا بالذي علمت سعد